المغرب صنيعة فرنسا

منذ بداية الحماية الفرنسية سنة 1912، لعبت فرنسا دوراً محورياً في تشكيل المغرب الحديث. فقد قررت نقل العاصمة من فاس إلى الرباط،. كما أن النشيد الوطني المغربي قام بتأليفه ضابط فرنسي يُدعى ليو مورغان، وظل بدون كلمات حتى سنة 1970. أما العلم المغربي الحالي فقد تم اعتماده أيضاً خلال فترة الحماية الفرنسية. ومن بين البُنى الأساسية التي أنشأتها فرنسا، نذكر المكتب الشريف للفوسفاط ، الذي يُعتبر اليوم من ركائز الاقتصاد المغربي، بالإضافة إلى إنشاء الجيش الملكي المغربي الذي تكوّن في بدايته من وحدات محلية تحت إشراف ضباط فرنسيين. في هذه الصفحة، سنستعرض بالتفصيل المؤسسات والرموز والهياكل التي أنشأتها فرنسا والتي لا تزال تُشكّل جزءاً أساسياً من المغرب المعاصر.

النشيد الوطني المغربي

النشيد الوطني المغربي من تأليف الفرنسي ليو مورغان، وقد اعتمد أولاً كنشيد رسمي دون كلمات. وبقي كذلك حتى عام 1970، حيث أمر الملك الحسن الثاني بإضافة كلمات له بمناسبة مشاركة المغرب في كأس العالم. ولا يزال النشيد  SACEM المغربي حتى اليوم محمياً في فرنسا من قبل مؤسسة

نقل العاصمة من فاس الى الرباط

تاريخ العلم المغربي

ص 22

ورد أن الليوطي هو من اسس الجيش المروكي وأنشأ العلم الأحمر بالنجمة الخضراء والنشيد الوطني الحالي.

24/10/2014

تاسيس المكتب الشريف للفوسفات

المغرب صنيعة فرنسا

ص 19

ورد نص خطاب محمد الخامس في المعرض الكولونيالي حيث يذكر أفضال الليوطي على المغرب وأنه هو من اسس المروك وأنه ورث عن أبيه ان الليوطي هو الصديق الوفي للعائلة الملكية،والرسالة موجودة كذلك في مقال بجريدة هسبريس بالعربية تحت عنوان:”عندما أشاد محمد الخامس بخصال الماريشال الليوطي وبفرنسا الرؤوفة”