يمكنك الاطلاع على خرائط سلطنة فاس ومراكش التي توضح بشكل دقيق الفاصل الجغرافي بين الجزائر والمغرب، وخاصة على مستوى نهر ملوية الذي يمثّل الحدّ الطبيعي بين سلطنة فاس وبلاد الجزائر
ورد ان المروك بدون حدود ،وان حدودها تتغير كل يوم .حيث السلطان لا يمارس سلطته السياسية إلا على جزء صغير للغاية من المساحة التي تطلق عليها خرائطنا اسم المغرب، وحتى في هذه الحالة فإن مدى الأقاليم الخاضعة يتغير باستمرار بسبب الانتفاضات التي تحدث في كل لحظة في نقطة أو أخرى؛ ويتمتع باقي أنحاء البلاد باستقلال سياسي كامل.
ورد انه في المروك سلطتين مدنية تحت سلطة السلطان الحسن الأول ودينية(إمارة المؤمنين)تحت سلطة شريف الوزان والذي ينتسب للرسول من جهة الأم وهو أعلى نسبا و شرعية من الحسن الاول ابن الأَمَة العبد