استقلالية الجزائر على الدولة العثمانية
رغم تبعية الجزائر الاسمية للخلافة العثمانية ، إلا أنها تمتعت باستقلالية واضحة في تسيير شؤونها الداخلية والخارجية
هذا النص يقدم أبرز الأدلة التي تؤكد الطابع المستقل للحكم في الجزائر خلال الفترة العثمانية
1792 :سنة
تتمتع الجزائر بالاستقلال التام منذ حوالي 240 سنة اي منذ 1552 . ومن ثم يمكن التأكيد على أن “السلام مع الباب العالي والسلام مع الإيالة هما أمران مختلفان تمامًا”
1776:سنة
في الفقرة الأولى، نلاحظ أنه كُتب: “في وقت استقلال الولايات المتحدة الأمريكية، كانت الجزائر تابعة اسمياً للإمبراطورية العثمانية مع سلطة إدارة علاقاتها الخارجية المستقلة. اعترفت الجزائر بالولايات المتحدة في عام 1776م.”
ومن اللافت أن الدولة العثمانية (تركيا) لم تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية إلا في عام 1830، مما يبرز استقلالية القرار الدبلوماسي الجزائري في تلك الفترة
1580: سنة
:اول قنصل بريطاني (كلمة قنصل )
السيد جون تيبتون اول قنصل بريطاني في الجزائر، حيث تم تعيينه في مدينة الجزائر عام 1580م. ويُعتبر هذا التعيين أول تمثيل دبلوماسي رسمي لإنجلترا في الجزائر
بل وأحد أقدم التعيينات القنصلية البريطانية في العالم
1583 ويقابله تعين قنصل بريطاني في الدولة العثمانية سنة
يعني بعد ثلاث سنوات من تعينه في الجزائر
المرجع :وزارة الشؤون الدينية و الاوقاف المغربية
1583
صادرة عن ملك الجزائر
مؤرخة في الجزائر، في القصر الملكي
موقعة بتوقيعنا الملكي
مختومة بختمنا العظيم
مطبوعة بسكرتارية مملكتنا
بتاريخ 23 جانفي 1583
ليس للسلطان العثماني أي سلطة في الجزائر.