البحرية الجزائرية

منذ القرن السادس عشر، برزت البحرية الجزائرية كدرعٍ متين للدولة وكابوسٍ لجيوش أوروبا، يقودها رجال البحر الشجعان من أمثال خير الدين بربروس وعروج، الذين جعلوا من الجزائر عاصمة بحرية لا تُقهَر.

المعاهدات الدولية

الموانئ الجزائرية

 

الصفحة: 615

ذكر الموانى الرئيسية في شمال افريقيا التي كانت موجودة على مستوى السواحل البربرية (الجزء الشاسع من إفريقية البحرية )التى تضم الجزائر و طربلس وتونس وكذالك مملكة فاس ومراكش
مع ذكر أسماء المدن الجزائرية: تريماسن(تلمسان الحالية )، قسنطينة (سواحل سكيكدة حاليا) بونة (عنابة حاليا )، بوجي (بجاية حاليا )، وجيجري (جيجل حاليا )، القالة او القل , راس روزا ( مدينة قرب جيجل ) ، كولو (مدينة تقع بين سكيكدة وجيجل )،الباستيون دو فرانس تسمية أوروبية وهي مركز تجاري بين عنابةوالقالة كان عبارة عن مركز تجاري محصن، مخصص أساسًا لتجارة المرجان على الساحل الجزائري تأسس في القرن 16م (حوالي 1561) من طرف تجار مارسيليا باتفاق مع دولة الجزائر البحرية

صناعة السفن

 

ص: 17

السفن كان يصنعها جزائرين وتونسيين وليبيين 
أبو القاسم الزياني كان الكاتب الخاص لمولاهم محمد بن عبد الله وعمل سفير ووزير وحاكم على سجلماسة وعين حاكم على وجدة وكان من المقربين وعايش أربع سلاطين
.ص3  لكتاب تم تحريره من أسلم نسخة مخطوط ص 8

رياس البحر

 

page: 11

لمدة مائتين وثلاثين عامًا، أرسلت إنجلترا قناصلها إلى الجزائر، وكانوا مجبرين على تحمل كل إهانة، وإذا أظهروا أقل قدر 

من الشجاعة، كان يتم استدعاؤهم بناءً على إملاء الداي، ويتم إرسال بدلاء أكثر خضوعًا مع الهدايا ورسائل ودية أو اعتذارية. وفي أواخر القرن التاسع عشر، أُلقي قنصل دنماركي وآخر فرنسي في السجن وأُجبرا على العمل مع العبيد بسبب التأخير في دفع الجزية

تدور وقائع الأغنية في سنة 1770م حول ارغام الداي بابا محمد كل من السويد والدانمارك وهولندا والبندقية ان تدفع له اموالاً وهدايا لحماية سفنها من القرصنة

,وإعلانه الحرب على الدانمارك التي اعترضت على الزيادة في الأموال و ثمن الهدايا التي يدفعها للداي بابا محمد،وكذلك في هذه الاغنية يطلق اسم البهجة على الجزائر العاصمة.

 

Page 30, 31, 32

اهدت الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1795 فرقاطة مسلحة بـ32 مدفعًا إلى داي الجزائر، كجزء من معاهدة السلام الموقعة في نوفمبر من نفس السنة، والتي كانت تهدف إلى إنهاء التوترات وضمان سلامة السفن الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط.
هذه الهدية، المسماة “كريسينت”، كانت تحمل هدايا ثمينة قُدّرت قيمتها بـ300 ألف دولار، وشملت براميل من الفضة.
غادرت ميناء بورتسموث سنة 1798، وسط احتفاء رسمي، وكان على متنها ريتشارد أوبراين، الأسير السابق في الجزائر، الذي عُيّن قنصلاً عامًا للولايات المتحدة لدى إيالة الجزائر.